الجمعة ١٥ مايو ٢٠٢٦
الأخبار التكنولوجيا التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الفعاليات مصر

الاتصالات المصرية تعرض جهود التحول الرقمي الآمن وحماية الأطفال خلال مؤتمر دولي بأنقرة

  • أبريل 27, 2026
  • 0

شاركت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، في المؤتمر الدولي “تبادل السياسات والممارسات الدولية بشأن حماية الطفل في البيئة الرقمية”، الذي عُقد في أنقرة، بتنظيم من اليونيسف، وبمشاركة واسعة

الاتصالات المصرية تعرض جهود التحول الرقمي الآمن وحماية الأطفال خلال مؤتمر دولي بأنقرة

شاركت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، في المؤتمر الدولي “تبادل السياسات والممارسات الدولية بشأن حماية الطفل في البيئة الرقمية”، الذي عُقد في أنقرة، بتنظيم من اليونيسف، وبمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية وخبراء حماية الطفل.

ويأتي المؤتمر في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات المتسارعة التي تفرضها البيئة الرقمية، ودعم تطوير سياسات وتشريعات فعالة تضمن حماية الأطفال على الإنترنت.

وخلال الفعاليات، استعرضت الوزارة جهودها في دعم التحول الرقمي الآمن، من خلال استراتيجية “مصر الرقمية” التي تركز على بناء كوادر قادرة على الاستخدام المسؤول والآمن للتكنولوجيا، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

كما سلطت الضوء على نموذج متكامل لبناء القدرات الرقمية يستهدف مختلف الفئات العمرية، بدءًا من تنمية المهارات الأساسية للأطفال، مرورًا بتأهيل الشباب في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وصولًا إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال.

وفي سياق تعزيز الوعي المجتمعي، استعرضت الوزارة عددًا من المبادرات، من بينها مبادرة المواطنة الرقمية والحماية على الإنترنت، ومنصة “واعي.نت”، التي تهدف إلى نشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.

كما أكدت على أهمية التعاون الدولي، مشيرة إلى الشراكة الاستراتيجية مع اليونيسف لتطوير محتوى رقمي موجه للأطفال وفقًا للمعايير الدولية.

وشهدت المشاركة حضور الوزارة في عدد من الجلسات وورش العمل المتخصصة، التي ركزت على تعزيز مرونة الأطفال في البيئة الرقمية، من خلال دمج محو الأمية الرقمية في نظم التعليم، وتكثيف جهود الوقاية المجتمعية.

واختتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود الدولية لمواجهة التحديات الرقمية العابرة للحدود، مع الدعوة إلى تطوير أطر تشريعية مرنة، وتعزيز الشراكات بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، وتمكين الأطفال من المشاركة في تصميم سياسات وأدوات الأمان الرقمي.

تلخيص المقال